كيف تفهم سلوكك الظاهرى والباطنى الجزء 4
امثلة عملية ومناقشتها
رسالة محب
كيف تفهم سلوكك الظاهرى والباطنى
الجزء 4
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
الحمد لله وكفى , وصلاة وسلاما على عبده الذى اصطفى ,
وبعد ,,
حييتم بكل عبارات الحب والخير
والفلاح , واسال الله ان يديم عليكم عافيته , امين .
رجعنا بفضل الله تعالى استكمالا
لما بدأناه من رسالة كيف نفهم سلوكنا .
·
ملاحظة : لتعظيم الاستفادة
راجع ولو بصورة سريعة الاجزاء الماضية حتى يحدث ربط للمعلومات ,
ها قد وصلنا لاهم اجزاء
هذه الرسالة , وهى الامثلة العملية , لفهم ما تم طرحه من تاصيل ومفاهيم , والله
اسال ان يسدد خطانا ويجعل لنا من لدنه وليا ويجعل لنا من لدنه نصيرا , امين
مثال للاستجابة
النفسية بمحفز خارجى :
وخير مثال لها : قصة اصحاب السبت
قال تعالى (وَاسْأَلْهُمْ
عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي
السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا
يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
(163) وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ
مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى
رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ
أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا
بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا
نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166)) الاعراف
هيا بنا نناقش المسالة
بمفهوم الابتلاء ونتائجه
فى البداية فان كل انسان
له غاية ونية وعليها يتحدد العمل والسلوك والجزاء , قال صلى الله عليه وسلم ( انما
الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى) وايضا فان لكل نية وغاية دليل وبرهان
يدل عليه فى الظاهر به تقام الحجة قال تعالى (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ
عُدَّةً) فيه دليل على ان الغايات تستوجب استجابة يتبعها سلوك .
وبالتالى كان لابد من وجود
الاختبار ( التحفيز) ليظهر ما فى القلوب على ارض الوجود فيتبين الخبيث من الطيب
وتسقط المحجة وتقام الحجة فيتحقق اسم الله العدل والحكيم سبحانه ، كما قال تعالى (وَالَّذِينَ
يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ
عِنْدَ رَبِّهِمْ)
هيا بنا الى المثال :
علم الله بعلمه القديم ان
فى بنى اسرائيل من امتلئ قلبه بالطمع وحب الدنيا والكفر بالله ونعمه وعلم قلة ادبه
وضيق فهمه واغلاق عقله على ايراداته الدنية , وهؤلاء فى نفس الوقت غير ظاهرين بين
المؤمنين يمشون كمشيهم ويقولون كقولهم بل هم يدعون انهم مثل المؤمنين كما قال
تعالى (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا
انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا
نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ
وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ
قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ
وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ
وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14)) الحديد ولكن هيهات فقد قال تعالى (أَمْ
حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ
أَضْغَانَهُمْ (29)) محمد ,
فكان من سنة الله ان يبتلى
الناس بالتكليف حتى يتبن الناس ويتميز الصف كما قال تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ
أَخْبَارَكُمْ (31)) محمد .
فابتلى الله اهل السبت بما
وصفه فى القران بقوله (إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ
حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا
تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) وهو المحفز
والاختبار ليظهر ما فى القلوب على ارض الوجود .
وهذه القرية قيل ايلة وقيل
طبرية وقيل غير ذلك وهو لا يهمنا (اذ لوكان له اهمية لذكره الله بالاسم) , وكان
الله حرم على اليهود العمل يوم السبت سواء كان بدنيا او عقليا من الزراعة والصناعة
والتجارة والدراسة والصيد ...الخ , فاراد الله ان يختبرهم اختبارا اكبر وهو اختبار
هذه القرية خاصة . حيث كانت الاسماك والحيتان تاتى يوم السبت المحرم فيه العمل
والصيد ظاهرة على وجه الماء فاذا كان اليوم الذى يليه لم يجدوها ، وهو من اوامر
الله للحيتان والاسماك ابتلائا ليظهر ما فى القلوب على ارض الوجود .
يقول ابن
عجيبة فى تفسيره المعروف بالبحر المديد :
يقول الحق جلّ جلاله: وَسْئَلْهُمْ
عَنِ الْقَرْيَةِ أي: اليهود، سؤال تقرير وتوبيخ على تقديم عصيانهم وعما هو من معلومهم،
الذي لا يعلم إلا بتعليم أو وحي، وقد تحققوا أنك أُمي، فيكون ذلك معجزة وحجة عليهم،
عَنِ الْقَرْيَةِ أي: عن خبرها وما وقع لها، الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ قريبة
منه، وهي «إيلة» ، قرية بين مدين والطور، على شاطىء البحر، وقيل: مدين، وقيل: طبرية،
إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ: يتجاوزون حدود الله بالاصطياد في يوم السبت، وكان حرامًا عليهم لاشتغالهم
عنه بالعبادة، إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً: ظاهرة على
وجه الماء، دانية منهم، وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ بل تغوص كلها في البحر،
كَذلِكَ أي: مثل هذا البلاء الشديد نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ أي: بسبب فسقهم.
وقيل: «كذلك» : متصل بما قبله، أي: لا تأتيهم مثل ذلك الإتيان الذي تأتيه يوم السبت.
(البحر المديد ابن عجيبة)
قلت , فكيف كانت استجابتهم : هنا ياتى التمييز
للمقامات , وهى تختلف باختلاف المقامات من محجوب , وسائر , وواصل .
وهذه الاستجابة لاهل السير يكتشف بها نفسه
فيراجع نفسه ويصلحها ويلجأ الى الله ليعينه على نفسه , فيعقل نفسه ولا يلبى
رغباتها ويتمسك بالتشريع ، والحق ، وارادة الله , فهو هاهنا منفوح وسائر فى الطريق
مريد لحضرة القرب من الله سبحانه .
اما هذا الذى كانت ايراداته دنيوية ونفسيه ، يتبع
هواه ، والمعروف عنده ما استحسنه بشهواته ورغباته , والمنكر عنده ما كان حائلا
بينه وبين رغباته وشهواته ، كما قال تعالى (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ
إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ
وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ
اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23)) الجاثية , فهذا سيقع فى الاختبار لا محالة
حتى يظهر مقامه ويتميز الصف ولا يدعى ما ليس له ويصبح على نفسه بصير كما قال تعالى
(وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى
بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14)) الاسراء , فالله سبحانه يحاسبك
بما تعلم انت لا بما يعلم هو , اذ لو حاسبنا بما يعلم ما احتاج ان يختبرنا لانه
بكل شىئ عليم سبحانه , فيعلم المؤمن من الكافر والطائع من العاصى والمفلح من
الخاسر , ولكن بعدله اعلمك ويحاسبك على هذا العلم فلا حجة لاحد على الله , سبحانه
.
اما والواصل استجابته
استقرار مع الله على دوام الحال , قد ثبتت عنده المعانى فيرى الحقائق كما هى , لا
تتغير ولا تتبدل مع تنوع اجناسها وصفاتها , يرى الفاعل الحق الذى هو الله ولا يرى
الفعل , يرى المدبر الذى هو الله ويتعلم ويفهم من التدبير , يرى الله فى كل شىئ ,
اطمأنت نفسه لاوامر الله , وفعل الله , فلم يرى الا كل جميل , فهم المنعمون
بالمعرفة , والغارقون فى الانس , والهادون الى صراط الله المستقيم بالقول والفعل
والحال , فهذا استجاباتهم ربانية عرفانية دعوية الى طريق الله ، لان قلوبهم امتلات
بحب الله ورحمة وراف بخلقة . فهم على هدى نبيهم صلى الله عليه وسلم ، وسنة حبيبهم
صلى الله عليه وسلم ، فاخذوا من اخلاقة واتصفوا بصفاته ، وهو من وصفه الله عز وجل
بقوله (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا
عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128)) التوبة
.
نرجع الى قصة اصحاب السبت
: قال تعالى (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ
مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى
رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ
أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا
بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا
نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166)) الاعراف
يقول بن
عجيبة رحمه الله :
ثم افترقت بنو إسرائيل ثلاث
فرق: فرقة عصت بالصيد يوم السبت، وفرقة نهت عن ذلك واعتزلت القوم، وفرقة سكتت واعتزلت
فلم تنه ولم تعص. البحر المديد
قلت , فالاولى مثال المحجوبين
والثانية مثال الواصلين والثالة مثال السائرين .هنا تميز المقام وظهر الحق للعيان .
قال بن
عجيبة رحمه الله :
وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ
مِنْهُمْ، وهي التي لم تنه ولم تعص، لَمَّا رأت مهاجرة الناهية وطغيان العاصية:
لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ بالموت بصاعقة، أَوْ مُعَذِّبُهُمْ
عَذاباً شَدِيداً في الآخرة؟ قالُوا: نهينا لهم مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ أي:
عذرًا إلى الله تعالى، حتى لا تنسب إلى تفريط في النهي عن المنكر، وَلَعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ فينزجرون عن العصيان، إذ اليأس منهم لا يحصل إلا بالهلاك. البحر المديد
قلت , انظر الى قلب العارف الواصل ورحمته بعباد الله , وهذه استجابة العارف
للمحفز (الابتلاء) دائما يصاحبها (الاستجابة) رأفة ورحمة .
ثم انظر الى استجابة السائر , تجد استجابته اتباع للتكليف , دون الوقوف على
معانى لطيفة من وراء الفعل سواء دعوية او ربانية , فهو لا يعرف الا الامتثال ,
كذلك من استجاباتهم طلب العلم من العارف وليس الوقوف على مفاهيمه النفسية ، فهمته
ايضا علية فى ابواب طلب العلم والفهم ، والله اعلم .
يقول بن عجيبة رحمه الله :
فَلَمَّا نَسُوا ما
ذُكِّرُوا بِهِ أي: تركوا ما وُعظوا به ترك الناسي، أَنْجَيْنَا الَّذِينَ
يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بالاعتياد ومخالفة أمر
الله، بِعَذابٍ بَئِيسٍ: شديد، من بؤس يبؤس بؤسًا، وقرىء (بيْئَسٍ) على وزن ضيغم،
و «بِئْس» بالكسر والسكون، كحذر، وبيس بتخفيف الهمزة، ومعناها واحد، أي: بما
عاقبناهم بالمسخ، بِما كانُوا يَفْسُقُونَ أي: بسبب فسقُهم. البحر المديد
قلت , انظر متى كان العقاب مع علم الله بهم قبلا اذ قال (ذَلِكَ نَبْلُوهُمْ
بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (163) الاعراف , فمع علمه بفسقهم لم ينزل عليهم
العقاب الا بعد الابتلاء والاختبار وظهوره على ارض العيان لكى لا يكون لاحد حجة
عند الله كما قال تعالى (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ
لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا
حَكِيمًا (165)) النساء
يقول بن عجيبة رحمه الله
:
قال ابن عباس: لا أدري ما
فعل بالفرقة الساكتة؟ وقال عكرمة: لم تهلك لأنها كرهت ما فعلوه. ورجع إليه ابن
عباس وأعجبه، لأن كراهيتها تغيير المنكر في الجملة، مع قيام الفرقة الناهية به
لأنه فرص كفاية. البحر المديد
هذا هو الاصل فى المسالة ,
محفز (ابتلاء واختبار) ، استجابة (تظهر المقام) ، سلوك (تقام به الحجة) .
وقصة اصحاب السبت مثال
للاستجابة النفسية وهى التى تمر على العقل فيقيمها على حسب مفهومه وغاياته فيظهر
السلوك تبها لهذا التقييم , فترى تقييم (فهم) العارف اختلف عن السالك (المريد) اختلف
عن المحجوب بنفسه وشهواته . وتلاحظ ان المحفز كان خارجى وهو اكثر ما يقع فى باب
تمييز المقامات . والله اعلم
وحتى لا نطيل
نكتفى بهذا القدر , الى ان نعود ان شاء الله مع بقية اجزاء كيف نفهم سلوكنا , اسال
الله ان يبلغنا منانا فى الخير ويجعل لنا ظهيرا من عنده بحق قوله فإِنَّ اللَّهَ هُوَ
مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ
(4(
التحريم .
رسالة محب
الحب يظهر ولا
يدعى
الحب نار تحرق ما
سوى المحبوب
لو انعم الله عليك
بحبه استغنيت به عمن سواه وانتشر حبه منك الى الخلق
لو احبك الله
اصبحت ربانيا تقول به وتسمع به وتبصر به
زاد المحبين ذكر
محبوبهم
عدو المحب من صرفه
عن حبيبه
اسال الله ان يجعلنا
ممن احبهم واحبوه , امين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عصام عزوز الاربعاء
27 ربيع الاخر 1446 الموافق 30 اكتوبر 2024
جزاك الله كل خير وبارك الله فيك وزادك من علمه وفضله اللهم آمين يارب العالمين
ردحذفهذا هو الاصل فى المسالة , محفز (ابتلاء واختبار) ، استجابة (تظهر المقام) ، سلوك (تقام به الحجة) .
ردحذفجزاكم الله خيرا أستاذنا وفتح عليك فتوح العارفين به
نعم .. كلما تعمقتم فى فهم هذه الالية ، سيتغير مفهومكم عن أنفسكم، ويبدأ الانسان بالوعي والادراك، وحينها يكون معه خطط للتغيير للافضل ان شاء الله.
حذفبارك الله فيكم جميعا
اللهم صل على سيدنا محمد النبي الامي وعلى اله وسلم 🌿
ردحذفما شاء الله ربنا يفتحها عليك ويمدك بالصحه والعافيه
وان شاء الله ديما نتعلم من حضرتك
جزاك الله خيرا يااستاذنا 🌿 وجعله الله في ميزان حسناتك 🤲🏻
من فضلك أستاذنا ماذا يفعل الإنسان إذا وجد في نفسه الطمع وحب الدنيا؟
ردحذفبارك الله فيكم وسدد خطاكم ,
ردحذفاعتذر عن التاخير في الرد ,,,,
الطمع وحب الدنيا صفتان من ايرادات النفس , وصفات النفس عموما تحل ببرنامج معتمد على الطريق العلمية (الفهم الصحيح) والطريقة العملية(المجاهدة) .
الطمع
الطريقة العلمية : ان تعلم انك لن تاخذ من الدنيا الا ما قد كتبه الله لك
الطريقة العملية : ان لا تلبي هذه اتلصفة وتعتمد وتتوكل على الله في كل شىء مع النظر للاسباب بانها من الله .
حب الدنيا
الطريقة العلمية : ان تعلم ان الدنيا لا تزن جناح بعوضة , وانها فانية ,وان الجامع لها مكثر لطول حسابها ان كان من حلال ومضيع لاخرته ان كان من حرام ....
الطريقة العملية : ان تتركها وترضى بالقليل فان كتب الله لك فيها كثير فاحسن فيه واجعله في يدك ولا تجعله في قلبك ....
هذا اختصارا بارك الله فيكم